أخر الاخبار

الفطر الاسود والحالات المصابة وكيفية التعامل معه

ما هو الفطر الأسود

الفطر الاسود والحالات المصابة وكيفية التعامل معه

ظهر مؤخرا على الساحة العالمية والمصرية مرض جديد وهو الفطر الاسود ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض ظهر في العديد من بلاد العالم، ولكن هل السبب في هذا الفطر وظهور هذا المرض سبب مستحدث أم هو موجود من قديم الازل؟.
ظهر بعض العلماء المتخصصين في علاج الفطريات وتحدثوا عن هذا المرض حيث أجمع العديد من العلماء على وجودة من قديم الازل والفطريات كحد عام موجوده من قديم الازل من اجدادنا الفراعنة والفطريات موجوده في العديد من الاشياء الموجودة في حياتنا مثل: (المأكولات والفواكه والادوات)، والوقاية منها تتطلب عناية كبيرة بالأدوات والمستلزمات التي نستخدمها.

ما أعداد المصابين بالفطر الاسود:

  1. في هذا الوقت وبعد فحص العلماء للحالات من وقت لأخر بقولون ان النسبة المئوية في اصابه الفرد بالفطر الاسود تتراوح من (1 إلى 1.7) في المليون وهو مرض نادر حدوثة واصابته بالأشخاص العادين، وايضاً نادراً ما يصاب به اصحاب الامراض المزمنة مثل: (السكر والضغط) وغيرها من الامراض.
  2.  ويتطلب اصابته للأشخاص فقدان حاد جداً في المناعة لذلك تعتبر النسبة ضعيفة جدا للإصابة به، وعلى هذا لا يجب القلق الزائد من هذا المرض ولكن يجب الحرص منه والاهتمام بالنظافة الشخصية وايضاً نظافة المأكولات والمشروبات المستخدمة في الحياة اليومية وأيضاً عدم استخدام الفواكه المعطوبة والغير صالحة والتخلص منها فوراً وعدم ملامستها بالأيدي المباشرة.

الحالات المصابة بالفطر الأسود:

  1. ظهرت بعض حالات الفطر الاسود لبعض الاشخاص الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل فظهرت حاله في المنصورة وجاري التعامل معها وظهرت ايضاً حالة جديدة في جامعة طنطا وبالأخص مستشفى جامعة طنطا واستقبالاتها وجاري التعامل معها.
  2. صرح رئيس جامعة طنطا (أ- د محمود أحمد زكي) انه تم التعامل مع الحالة المرضية وفرضية اصابة الانسان بهذا المرض ضعيفة جداً كما أجمع العديد من العلماء على هذا، ووجه رئيس جامعة طنطا (أ- د محمود أحمد زكي) حرصه الشديد على سلامة الحالة والتعامل معها بكل حرص وعيانة والتوصل إلى طرق علاجها من المرض واكد رئيس جامعة طنطا (أ- د محمود أحمد زكي) أن الحالة المصابة بالفطر الاسود ذات مناعة ضعيفة جداً جداً وعندها ضعف مناعة شديد وهي اول اسباب الاصابة بالمرض.
  3. وعليه أكد رئيس جامعة طنطا (أ- د محمود أحمد زكي) ضرورة الوقاية منه واتخاذ الاجراءات اللازمة للوقاية منه مثل: (التعامل الحريص مع المأكولات والمشروبات المعطوبة والتخلص منها بطريقة صحية وآمنه وتناول المأكولات الصحية التي تساعد على رفع المناعة وتقويتها)، وتمنى للجميع السلامة والشفاء العاجل.
  4. من خلال سماع رأي العديد من العلماء حول مرض الفطر الاسود أكدوا جميعاً ان الفطريات بشكل عام موجوده من قديم الزمان ولكن قلة اصابتها لم تذكر ولم تلقى الاهتمام الكبير ولعل ظهورها الان تابع مع ظهور مرض (كوفيد 19). والذي تحدث العالم عنه ووصلوا للقاح وأكدوا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والادوية، والتي تساعد على رفع المناعة والتقليل من المأكولات السريعة الخارجية والمجهول مصدرها. كذلك التشديد على تناول المأكولات الطازجة الموجودة بالبيت وعدم كثرة اكل المأكولات من خارج البيت فهذه المأكولات تسبب الاصابة بالعديد من الامراض ومن اهمها الفطر الاسود.

التشخيص والتشخيص المبكر لمرض الفطر الأسود:

التشخيص والتشخيص المبكر للفطر الأسود أمران حاسمان لضمان التعامل الفعال مع الحالات المصابة، فالتشخيص والتشخيص المبكر يتيحان فرصة للبدء في العلاج المناسب في وقت مبكر ويزيد من فرص الشفاء التام، كما هو موضح بالتالي:

أولاً: أساليب التشخيص للفطر الأسود:

تشمل أساليب التشخيص للفطر الأسود عدة طرق، ومنها الآتي:
  1. التصوير بالأشعة واستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) والرنين المغناطيسي (MRI)، حيث يمكن رؤية التغيرات والآفات التي يسببها الفطر في الأنسجة.
  2. يتم أخذ عينة من الأنسجة المصابة وتحليلها بواسطة المجهر لتشخيص الفطر الأسود.
  3. تعتبر هذه الأساليب فعالة في تحديد وجود الفطر وتشخيص الحالات المصابة بدقة، مما يسهم في تحديد العلاج المناسب والتعامل المبكر مع الفطر الأسود.

ثانياً: أهمية التشخيص المبكر للفطر الأسود:

تكمن الأهمية الكبيرة في التشخيص المبكر للفطر الأسود في تجنب تفاقم الحالة الصحية وتداعيات خطيرة، فعند تشخيص الفطر الأسود في وقت مبكر، يمكن التالي:
  1. البدء في العلاج السريع والفعال للسيطرة على العدوى ومنع انتشارها إلى باقي الأعضاء.
  2. يمكن تجنب مخاطر المضاعفات المحتملة للفطر الأسود، مثل: (فشل العضوية والتسمم الدموي والتهاب الأغشية المحيطة بالدماغ). لذلك، يجب على الأفراد الاستشارة الفورية للحصول على التشخيص المبكر إذا كانوا يعانون من أعراض ذات صلة أو لديهم عوامل خطر معروفة.

ثالثاً: الخطوات الأساسية للتشخيص المبكر:

تشمل الخطوات الأساسية للتشخيص المبكر للفطر الأسود إجراء التحاليل اللازمة، بما في ذلك الفحوصات المخبرية والتصوير الشعاعي، حيث يتم التالي:
  1. تحليل العينة المأخوذة من النسيج المصاب للبحث عن وجود الفطر وتحديد نوعه.
  2. يتم إجراء الاختبارات الإضافية للتأكيد على التشخيص، مثل فحص الحساسية للأدوية واختبارات الاستجابة المناعية، ومن المهم الاعتماد على فريق طبي متخصص وتجربة عالية لتوجيه الخطوات الصحيحة للتشخيص المبكر وتحديد العلاج المناسب للفطر الأسود.

التأثيرات الصحية والوقائية من مرض الفطر الأسود:

يتسبب الفطر الأسود في تأثيرات صحية خطيرة عند التعرض له، حيث يمكن أن يسبب الجهاز التنفسي بشكل خاص أضرارًا كبيرة، ويمكن أن يسبب التهابات رئوية وأعراض تنفسية مثل: (السعال وضيق التنفس)، ويمكن أن يصبح الأمر خطيرًا للأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل صحية مثل: (الربو أو السل)، حيث يمكن أن يزيد من خطر التعرض لمضاعفات صحية خطيرة. لذلك، من الضروري اتخاذ الإجراءات الوقائية للتخلص من الفطر الأسود وحماية صحة الجهاز التنفسي، كما هو موضح في التالي:

أولاً: تأثيرات الفطر الأسود على الجهاز التنفسي:

تؤثر الفطور السوداء بشكل خاص على الجهاز التنفسي، حيث أنه:
  1. يمكن أن تسبب التهابات في الجهاز التنفسي العلوي والسفلي.
  2. يمكن أن يتسبب الفطر الأسود في التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذنين والتهاب الحلق والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الرئتين.
  3. يتميز الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بخطر أعلى للإصابة بتأثيرات صحية خطيرة نتيجة التعرض للفطر الأسود على الجهاز التنفسي.

ثانياً: الوقاية الشخصية من الفطر الأسود:

تعتبر الوقاية الشخصية من الفطر الأسود أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة، وينبغي اتباع بعض الإجراءات الوقائية للوقاية من الإصابة بالفطر الأسود، حيث:
  1. يجب تجنب التعرض المباشر للفطر الأسود والأماكن التي تحتوي على نمو الفطر.
  2. ينصح باستخدام أقنعة معتمدة للتنفس وارتداء (hand gloves) عند التعامل مع الفطر الأسود.
  3. يجب أن يتم التهوية المناسبة في المنازل والمباني للحد من تكاثر الفطر الأسود.
  4. ينبغي الحفاظ على مستويات النظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام لمنع انتشار الفطر الأسود والحفاظ على الوقاية الشخصية.

ثالثاً: أهمية النظافة والتهوية في منع انتشار الفطر الأسود:

تلعب النظافة والتهوية دورًا حاسمًا في منع انتشار الفطر الأسود، حيث أنه:
  1. ينبغي الحفاظ على البيئة والمنزل نظيفين وجافين لتقليل فرص نمو الفطر الأسود.
  2. ينصح بتوفير التهوية المناسبة في المنازل والمباني بواسطة استبدال الهواء الداخلي الملوث بالهواء النقي.
  3. يجب أن تتم عمليات النظافة الدورية لإزالة الأتربة والرطوبة المتراكمة والعفن الموجود في المنطقة المحيطة.
  4. ينبغي التأكد من تجفيف المناشف والملابس بشكل جيد قبل حفظها لمنع نمو الفطر الأسود.
  5. بالاهتمام بالنظافة والتهوية، يمكن الحد من انتشار الفطر الأسود والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للعيش.
ففي النهاية يجب التعامل مع هذا المرض بشكل حريص وشديد الاهمية ولكن لا نفزع منه لا نسبة الاصابة به ضعيفة جدا وذلك قائم على مدى قوة مناعة الانسان فعلينا يجب تناول المأكولات التي تعلى وتعزز المناعة عند الانسان وايضا المأكولات الطازجة والتخلص من المأكولات المعطوبة بطريقة آمنة وعدم ملامسة المأكولات باليد المباشرة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-