أخر الاخبار

الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث


الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث العلمي

الفرق بين مشكلة البحث وإشكالية البحث

تعد كلاً من مشكلة البحث وإشكالية البحث العلمي أحد أهم أجزاء البحث العلمي وعناصره الذي يقوم به الباحث العلمي، ويقع العديد من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في خطأ التفرقة بين مشكلة البحث وإشكالية البحث العلمي، فإن هناك فرق كبير بينهما فمن خلال المقال الحالي سوف نتعرف سوياً على الفرق بين مشكلة البحث وإِشكالية البحث وذلك من خلال بعض النقاط الهامة والفارقة وهي:
  1. ما مفهوم إشكالية البحث العلمي؟.
  2. أهم خصائص إشكالية البحث العلمي.
  3. ما مفهوم المشكلة البحثية؟.
  4. أهم معايير صياغة المشكلة البحثية.
  5. ما الفرق بين مشكلة البحث وإِشكالية البحث؟

ما مفهوم إشكالية البحث العلمي؟:

  • إشكالية البحث العلمي هي مجموعة من الأسئلة التي يقوم بطرحها الباحث من خلال بحثه ويعمل على تحليلها والتوصل لإجابات لهذه الإشكالية مع مراعاة إتاحة الحلول المنطقية.
  • الإشكالية هي بناء المعلومات والتي يؤدي ربطها إلى احداث فجوة لدى الباحث يثير لديه تساؤلا من القوة بحيث يدفعه للقيام بالبحث الخاص به.
  • تُعرف إشكالية البحث على أنها مجموعة من العبارات التي تعكس مفهوم ومحتوى البحث العلمي كما تعمل على تزويد الباحث بالعديد من المعلومات التي لم يكن على دراية بها.
  • يتم وضع هذه الإشكالية في إطار خطة بحثية تضمن محتويات البحث العلمي الخاص به مع مراعاة الدقية في صياغتها كما يُعرفها بعض العلماء على أنها نقاط تتضمن جميع محتويات البحث العلمي.

أهم خصائص إشكالية البحث العلمي:

  1. أن تكون إشكالية البحث العلمي تتمتع بقابلية التطبيق على أرض الواقع وتعمل على الوصول إلى حل إشكالية البحث العلمي.
  2. أن إشكالية البحث العلمي لها أهميتها العلمية التي تؤثر بشكل كبير في محتوى البحث العلمي.
  3. القدرة على صياغة إشكالية البحث العلمي بطريقة حديثة ومُبتكرة ولها جانب إبداعي.
  4. يتم تطبيق الإشكالية في البحث العلمي على أساس اختيار الموضوع والذي يرتبط مع إشكالية خاصة به ويكون موضوع البحث العلمي له القدرة على حل هذه المشكلة وعرض أفكار معينة تعمل على تحليل متطلبات نجاح البحث العلمي.

ما مفهوم المشكلة البحثية؟:


 المشكلة البحثية هي موضوع ما يحيطه الغموض او ظاهرة ما محتاجه إلى تفسير واضح ويستخلص الباحث مشكلة بحثة من مصادر متعددة ومن اهم هذه المصادر:

أولاً: مجال العمل أو التخصص:


فمن خلال مجال العمل والتخصص يستطيع الباحث أن يكتشف العديد من المشكلات التي مازلت تحتاج لحلول ولم يتطرق أي باحث لعرضها وحلها.

ثانياُ: الخبرة الميدانية:


تساهم خبرة الباحث الطويلة في المجال الميداني بشكل كبير في إيجاد العديد من المشكلات التي تحتاج إلى بحث وحلول سواء كان من خلال التدريب أو التدريس. فالخبرة الميدانية تسمح للباحث بالرؤية وتحديد المشكلات بوضوح وخصوصاً إذا كانت متعلقة بنوعية العمل التي يقوم به.

ثالثاً: الاطلاع على المصادر العلمية والمراجع:


يساهم الاطلاع بشكل دائم ومستمر على المصادر والمراجع والدوريات والأبحاث بشكل كبير في مساعدة الباحث لاختيار موضوع ومشكلة بحثه، فالاطلاع بالعديد من البحوث والمجلات المرتبطة بمجال اهتمام الباحث تساعده في إمكانية إجراء دراسة مستقبلية حول تخصصه.

أهم معايير صياغة المشكلة البحثية:

  1. وضوح الصياغة ودقتها: تعتبر صياغة المشكلة على هيئة سؤال تعطي للبحث أكثر دقة ووضوح وجعله أكثر تحديداً من صياغتها بشكل لفظي.
  2. وجود بعض من متغيرات الدراسة: عند صياغة المشكلة مع إيضاح العلاقة بين المتغيرات والمشكلة.
  3. قابلية المشكلة للاختبار المباشر: فتعتبر صياغة المشكلة بشكل واضح يساهم للوصول إلى حل ومن ثم يساعد على اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه المشكلة والعمل على حلها.

ما الفرق بين الإشكالية البحثية والمشكلة البحثية:

  1. الإشكالية قضية كلية عامة تدور الشكوك حول نتائجها وتقبل الإثبات أو النفي والإجابة دائماً غير مقنعة وتبقى دائماً محل نقد.
  2. هناك علاقة بين المشكلة والإشكالية هي كالعلاقة بين الكـــل والجزء وبين الجزء والكــــل، وقد رأى بعض العلماء أن الإشكالية تتضمن العديد من المشكلات، تتمثل في أن المشكلة جزء من الإشكالية فهي تمثل المرحلة الأولى في مسار بناءها أما الإشكالية هي عملية معقدة تغطي عدة مراحل.
  3. تمثل المشكلة البحث وإشكالية البحث السعي الدائم للإنسان وراء الحقيقة حيث أن كل من المشكلة والإشكالية يُطرحَان معاً في البحث العلمي عن طريق أسئلة محتاجة إلى حلول وإيجابيات على أن تكون الإجابات ذات أدلة وبراهين فالإثنين يبحثان على حل من أجل الوصول إلى الحقيقة.
  4. هناك فرق واضح بين مشكلة البحث وإشكالية البحث حيث ان الإشكالية تعتبر نقص أو عجز في المعرفة حول موضوع معين يحتاج لبعض المعلومات التي تساهم في سد هذا النقص أو العجز وتكون ذات قيمة وفائدة كبيرة للبحث العلمي حيث هناك العديد من المعلومات الغير كاملة والتي تحتاج إلى إجابات وتفسيرات لتُصبح كاملة ويثبت صحتها.
  5. من هذا المنطلق تظهر المشكلة والتي هي عبارة عن ما عجزت المعلومات الخاصة بالبحث عن توضيحه أو الإجابة عن الإشكاليات البحثية التي طرحها الباحث لكي يصل لإجابة مُقنعة ومنطقية.
  6. المشكلة هي الشعور أو الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها وتجاوزها لتحقيق هدف ما ويتم صياغتها على شكل سؤال بحثي يسعى الباحث العلمي من خلاله إلى إيجاد حلول للمشكلة والوصول إلى نتائج منطقية. أو أنها الاصطدام بحقائق لا نريد مواجهتها أو نعمل على تجنبها، فهي عبارة عن تساؤل مؤقت يجب الإجابة عنه مع مراعاة ان تكون الإجابة مقنعه للوصول إلى الحقيقة.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-