أخر الاخبار

السلطة الحاكمة في اليونان

السلطة الحاكمة في اليونان


 السلطة الحاكمة في اليونان 

إن السلطة الحاكمة في اليونان وعوامل سقوط الممالك في أيدي روما أدت إلى ظهور العديد من السلطات الحاكمة والتي نتجت عن العديد من الأسباب، التي أثارت فضولنا في البحث والتقصي ومعرفة كل هذه الأمور التي تتعلق بالسلطة الحاكمة في بلاد اليونان وماهية البلاط الملكي

أولا السلطة اليونانية أو الحكم البطلمي في مصر أو نظم وسمات الحكم البطلمي لمصر 


دخل الاسكندر الاكبر مصر عام 332 ق.م ولقد وجد مقاومة ضعيفة من الحكم الفارسي عقب احتلاله لمصر عام 343 ق.م لمرة ثانية حيث كانت المرة الأولى التي احتل فيها الفرس مصر عام 525 ق.م في عهد الملك الفارسي قمبير أما المرة الثانية في عهد الملك الفارسي داريوس الثالث أو دارا الثالث .

وكان الحكم الفارسي لمصر مكروها للمصريين لذلك رحب المصريين بالاسكندر الاكبر لما لمسوه المصريين من علاقتهم السابقة من اليونانيين ، حيث كان اليونانيين مقيمين في مصر وخاصة التجار منهم في مدينة تسمى نقراطيس والتي اسسها التجار اليونانيين من مدينة ميليتوس في الساحل آسيا الصغرى في عهد الملك المصري بسماتيك الأول عام 650 ق.م ومقر هذه المدينة الآن هي قرية كوم ضعيف مركز دمنهور محافظة البحيرة .

وعندما دخل الاسكندر مصر رحل إلى منف عاصمة مصر القديمة وقدم القرابين للإله بتاح كما زار الاله أمةن في واحة سيوة مديتة الاسكندرية على ساحل البحر الابيض المتوسط حيث قام بردم الطريق الممر المائي بين جزيرة فاروس وقرية راقودة واسس المدينة على هيئة قطع شطرنج على غرار وقطاع المدن اليونانية في بلاد اليونان الأصلية .

كما احتفل المصريون به في معبد الأله بتاح وقاموا بحفلة تتويج رسمي له وانه ابن آخر للفراعنه المصريين المعروف باسم نيكتانيو الثاني

غادر الاسكندر مصر عام 331 ق.م ليستكمل فتوحاته ضد الامبراطور الفارسي لذلك ترك على مصر حاكم او نائب عنه يحمل لقب ساتراب اي والي وهو لقب فارسي وكان يترأس السلطة المدنية في مصر كما عين كليومينيس النقراطيسي ليتولى الشئون المالية


وكان منصب الوالي أو الساتراب هو منصب الذي حصل عليه بطليموس بم لاجوس عندما تولى حكم مصر عقب تقسيم مؤتمر بابل عقب وفاة الاسكندر الكبر عام 323 ق.م ، وعقب هذا المؤتمر نشب صراع دامي وداوي بين خلفاء وقواد الاسكندر عرف باسم حروب الخلفاء التي استمرت منذ وفاة الاسكندر حتى قرابة نصف قرن من تاريخ الوفاة حيث انتهت تلك الحروب لتنقسم امبراطورية الاسكندر إلى ثلاث ممالك وهنا كون بطلميوس الاول الذي حمل لقب سوتير اي المنقذ مملكة الاسترنه نمذ عام 305 ق.م حتى عام 30 ق.م استمرت عدد ثلاث قرون من الزمان وكان آخر حكام البطالمة هي الملكة كليوباترا السابعة كانت المملكة البطلمية هي أطول الممالك اليونانية واغناهم من الناحية الاقتصادية والثقافية والسياسية وهي آخر الممالك سقوطا في يد روما .

ترتيب الممالك الساقطة في أيد روما 

حيث كانت أول الممالك سقوطا في يد روما عي المملكة الانيجونية والتي أسسها انتيجونوس جوناتاس حفيد انتيجونوس الاعور في بلاد اليونان عام 276 ق.م وسقطت في يد روما عام 146 ق.م وآخر ملوكها هو رأس الغول أو الملك برسيوس وثاني الممالك سقوطا هي المملكة السليوقية والتي اسسها سليوقوس الأول أحد قادة الاسكندر الأكبر منذ عام 305 ق.م حتى عام 76 ق.م حتى سقطت على يد روما وصراعاتها في حوض البحر الابيض المتوسط اثناء حروبها مع القراصنة ومن أهم الممالك هم ( المملكة النتيجونية في بلاد اليونان ، المملكة السليوقية في سوريا والعراق ، المملكة البطلمية في مصر وقورنية وجوف سوريا ) .

أهم مراحل الصراع وحروب الخلفاء 

من أهم هذه المراحل والتي تهمنا منها هو صراعات بطلميوس بن لاجوس من أجل تأسيس مملكة في مصر وتمثل الصراع الأول حيث كان مع القائد برديكاس حامل خاتم الاسكندر والذي ندم أنه اعطى مصر لبطلميوس ولم يأخذها لنفسه حيث عندما وصل بطلميوس إلى مصر قام بمتايعة مسار موكب جثمان دفن الاسكندر ودفن في مصر بدلا من العاصمة المقدونية إيجاي وترتب على ذلك حملة برديكاس على مصر عام 321 ق.م وهي حملة فاشله نتج عنها مقتل بيرديكاس ، واستمر بطليموس يدافع عن مملكته ضد صراعه مع انتيجونوس الأعور وابنه ديميتريوس بوليوركتيس حتى عام 305 ق.م واعلان نفسه ملكا على مصر عقب اعلان انتيجونوس الأعور نفسه ملكا على بلاد اليونان

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-