أخر الاخبار

السياسة الداخلية والخارجية لمصر في عهد الرومان|سياسات روما في مصر

السياسة الداخلية والخارجية في مصر في عهد الرومان


 السياسة الداخلية والخارجية لمصر في عهد الرومان 


واستكمالا للأمن الداخلي والخارجي لمصر والذي ساهم في حدودها والذي جعل حدودها غير واضحة المعالم حيث قامت سكان ميروي في جنوب مصر بالهجوم على طيبة منهزيين فرصة غياب الوالي كونيليوس جاللووس ولكن بعد أن تولى الالي بترونيوس قام بحملتين عسكريتين على ميروي وكان منها مدينة بريميس ( قصر إبريم )  .


أهمية موارد مصر 


وكانت اهمية الاستراتيجية لمصر ومواردها بررت وجهة تظر اغسطس لمصر كأول إمبراطور روماني لذلك كان عليه أن يختار الوالي بمواصفات خاصة وكان أول ولاة مصر هو كورنيليوس جاللوس وكان عليه إلا يتحطى قرارا الامبراطور عند احتلال طيبة والتي سبق وان ذكراناه حيث سار بجيشة إلى منطقة أبعد في الجنوب لذلك تم عزله من منصبة ، وهذا على عكس والي جاليريوس الي شغل منصل الوالي لمدة 16 عام في عهد الامبراطور ليسبيريوس .



ومن الجدير بالذكر أن اهمية مصر وواليها جعل لها شأن كبير في الحكم من قبل الأباطرة فنجد أن الامبراطور فسباسيانوس عندما تولى على رأس الامبراطورية تم تتويجه في الاسكندرية عام 69 ميلادية وهذا يدل على أهمية والي مصر ومقر في الاسكندرية .



وفي ظروف مشابهة نوعا ما بعد حروب قرن من الزمان من تتويج فسياسيانوس حدث تتويج افيدليوس كاسيوسابن والي مصر امبراطور عام 175 ميلادية عندما وصلت اشاعة بوفاة الامبراطور ماركوس أوريليوس ولكن كانت اشاعة كاذبة لذلك استمر حكمه ثلاث شهور وخلال ذلك قام بقمع ثورة غامضة في الدلتا عرفت باسم قثورة البوكولوي ( اي الرعاه ).



الثورات وحركات التمر 


وكان أكثر الثورات قمعا هي ثورة قورنية عام 115 – 117 ميلادية والتي ساهم فيها اليهود بشكل كبير بسبب ظهور المسيحية وانتشر هذا التمرد في ارجاء الشرق حيث شمل نصر وقبرص ما بين النهرين وكانت لتلك الثورة أثر كبير على القضاء على الجماعات اليهودية في مصر خاصة .



ومن جانب آخر كانت عداوة المصريين لرومان كانت موروثة من العصر البطلمي عن طريق الصراع بين اليونانيين والسكندريين واليهود فعلى سبيل المثال عند زيارة الامبراطور كاراكللا للاسكندرية عام 210 ميلادية طرد كافة المصريين فبها وعزل الوالي وأهان اهالي الاسكندرية وقتل شبابها .



ولكن يوجد بعد ردود الافعال استثنائية مثل زيادة جيرمانيكيوس ابن اخت الامبراطور تيبيريوس وابنه بالتبني للأسكندرية عام 19 ميلادية حيث استقبل بالترحاب والتحية ومنذ منتصف القرن الثالث ميلادية ضعف سلطة الامبراطورية المركزية وعانت المناطق الشرقية من هجمات الفرس .



كما زادة نفوذ الاسر الحاكمة في المدن مثل مدينة تدمر مثل أسرة زينوبيا والتي توج ابنها إمبراطور بين أعوام 270 و 272 ميلادية ولكنه هزم على يد الامبراطور الروماني الغربي أوريليانوس عام 272 ميلاديو عقب السيطرة على مصر .



ملحوظه هامة كان منذ هذا القرن كان يحكم روما أكثر من امبراطور وكان من قادة الجيش الروماني ، وفي عام 293- 294 ميلادية شهدت مصر تذمر آخر ضد حككم الرومان وقام باخضاعة الاميراطور جابيروس وقام بتدمير مدينة كوبتوس و قفط .



وكذلك تمرد عام 297-298 ميلادية هذا العام الذي اعلن فيه دوميتيانوس امبراطور وهو ذا شخصية غامضة وتم اعلانه امبراطور في مصر لمدة عام واحد 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-