أخر الاخبار

علاقة مصر بروما | نهاية الدولة البطلمية


علاقة مصر بروما


 علاقة مصر بروما 


بداية علاقات روما بمصر 


كانت علاقة مصر بروما بدأت منذ عهد الملك البطلمي بطلميوس الثاني فيلادلفيوس قبل قرن من الزمان قبل ارسال روما البعثة التي كان رئيسها السناتو لانياس ، وكانت علاقة بطلميوس الثاني بروما بهدف الصداقة والود حيث حيث بدأت تظهر قوت روما في غرب البحر الابيض المتوسط ، وفي عام 211 – 210 ق.م طلبت روما بعض الامدادات من الغلال من الملك البطلمي بطلميوس الرابع وفي عام 201 ق.م زادت قوة روما وتدخلت في الحرب السورية الخامسة عن طريق بعثاتها ، ومع مرور الوقت اصبح تواجد روما في الشئون المصرية أمر لا مفر منه حيث اصبح مع مرور الوقت تبعية ثم بعد ذلك تطور إلى أن اصبح سيادة .


ودليلا على ذلك هو كتابة بطلميوس الثامن وصية لرووما من أجل ترك مملكته لها بعد وفاته وهو أول ملك هللينستي يقوم ويفكر بذلك وكان ذلك عام 155 ق.م ويحمل في طيات تلك الوصية مدى محافظتة على صداقته لروما والتحالف معها والحفاظ على ذلك .


أما في القرن الاخير من الحكم البطلمي لمصر وهو يمثل القرن الذي يدعى قرن الاضمحلال حيث اصبحت مصر تابعة لروما تسيطر على ممتلكاته الخارجية في البحر الابيض المتوسط ، وفي عام 96 ق.م سيطرت روما على قبرص وفي عام 96 ق.م بدأ القناصلة الرومان وعلى رأسهم كراسوس ويوليوس قيصر الاهتمام بفكرة تحويل مصر إلى ولاية رومانية وذلك بسبب ثروة مصر الكبيرة .


الظروف السياسية وصراعات العرش البطلمي


وجاءت الظروف السياسية وصرعات العرش البطلمي محققة لأمال القادة الرومان ففي عام 58 ق.م هرب أولتيس الزمار ( بطلميوس الثاني عشر ) من مصر وطلب مساعدة القائد بومبيوس لإعادته  للعرش البطلمي والذي وافق على ذلك وأمر صديقة جابينسيوس أعادته للعرش عام 55 ق.م مقابل مبلغ من المال .


عندما توفى بطلميوس الثاني عشر كان قد كتب وصية وتركها في خزانة روما لتنفيذها وعين بومبيوس مسئولا عن تنفيذ الوصية ، وعلى غرار ذلك تنص الوصية الحكم المشترك لمصر بيم كليوباترا السابعة واخيها بطلميوس الثالث عشر بعد أن يتزوجها وبذلك اصبح بومبيوس واصي على بطلميوس الثالث عشر .


كانت كليوباترا السبعة آخر ملوك وملكات البطالمة واشهرهم واكثرهم قوة ولديها قدرات خاصة وطموح كبير ارادت به احياء مملكتها على حساب روما وكان أول هدفها هو يوليوس قيصر الذي وصل إلى الاسكندرية عقب اغتيال بومبيوس عام 48 ق.م وهناك مارست كليوباترا عليه سحرها وفي عام 47 ق.م  اخذته في رحلة نهرية نتج عنها طفل صغير عرف باسم قيصرون بطلميوس الخامس عشر الذي اصبح شريكا للحكم مع والدته بعد أن قدمت رشوة للقنصل كرونيليوس دولابيللا .


كليوباترا وانطونيوس

وبالنسبة لعلاقة كليوباترا مع انطونيوس كانت من أجل طموحها السياسي ولكن جاءت قوة اوكتافيوس حائلة دون ذلك حيث قام بشن حملة دعائية ضدها عام 35 ق.م انتهت باعلان الحرب عليها ، وكان اكتافيوس معروفا بالمكر والخداع والذكاء الشديد وكان صراعه مع انطونيوس سببا في ذلك فمنذ عام 66-63 ق.م عقب انتهاء بومبيوس في حملاته الشرقية والتي زادت من عاءدات روما من الاموال والثروات جعات وساعدت على زيادة نفوذ انطونيوس الذي استطاع ادارة الامر بشكل قانوني واستمر زيادة نفوذة لدرجة انه دعا كليوباترا لمقابلته في كيليكيا نتاج ذلك الزيارة زواجهما وفي عام 34 ق.م اقيم احتفال في الاسكندرية اعلن فيه كل من كليوباترا السابعة وانطونيوس تقسيم الممالك الشرقية بين ابنائهم واصبحت كليوباترا ملكة مصر وقبرص وليبيا وسوريا كما منح الاسكندر هيليوس آرمينيا وميديا زكانت قينيقبا وكليكيا من نصيب بطلميوس أما الابنه كليوباترا سيليني كان نصيبها قورنية .


وكان لهذا التقسيم هو الشرارة الاولى لزيادة الغضب في روما ضدهما لذلك بدأ اوكتافيوس بشن حملة دعائية ضدهما انتهت تلك الحملة باعلان الحرب في موقعة اكتيوم البحرية غرب بلاد اليونان عام 31 ق.م ونتجت عنها ان فر هاربا كل من انكونيوس وكليوباترا إلى الاسكندرية منتظرين وصول اوكتافيوس بعد عشرة شهور من المعركة في اغسطس عام 30 ق.م تم احتلال الاسكندرية وانتحار كليوباترا.


ولم يتبقى من ابناء كليوباترا سوى الابنه التي تزوجت الوالي الروماني لموريتانيا ويدعى يوبا كما تم قتل قيصرون بالرغمن من انه  ابن غير شرغي ليوليوس قيصر لكنه سيكون منافس لحكم اوكتافيوس الذي خرج من مصر بعد أن حولها إلى ولاية رومانية وكانت هذه الزيارة هي زيارته الأولى والأخيرة لها وقبل مغادرته زار قبر الاسكندر الاكير وكسر جزء من أنفه .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-