أخر الاخبار

الجن وتعريفة وعلاقتة بالانسان| سيدنا سليمان والجن

الجن واشكاله وتعريفة


الجن وتعريفة وعلاقته بالانسان من خلال المخطوطات 


التعريف بالجن 

الجن، هو من مخلوقات الله عزّ وجلّ التي خلقت لعبادته وطاعته، خلق الله سبحانه وتعالى الجن من مارجٍ من نار وهو اللهيب الأسود شديد الحرارة، وخلق الجن قبل خلق الإنسان، ويعيش الجن على سطح الأرض قبل الإنسان بعد ذلك عاشا معاً عقب نزول آدم إلى الأرض. فالجن منه المؤمن ولكن الغالبية العظمى كفروا بالله وخرجوا عن طاعته وسفكوا الدماء، فأنزل الله تعالى عليهم الملائكة لتعذيبهم وقتلهم. كما يبعث الجن يوم القيامة مع الإنسان ليحاسبوا.

سيدنا سليمان وعلاقته بالجن 

أما بالنسبة لعلاقة سيدنا سليمان عليه السلام بسائر عشائر الجن فيقول سبحانه وتعالى:" وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ".( ) فهو سخر له الجن تطيعه طاعة مطلقة هو وسائر والأنس والطير وكل المخلوقات الموجودة على سطح الأرض. وهذا يتضح من خلال تصوير  التي تصور اجتماع سيدنا سليمان عليه السلام وهو جالس على العرش وأمامه عشائر الجن. ويذكر القزويني" أن الله تعالى سخر الجن لسليمان فنادى جبريل عليه السلام أيتها الجن والشياطين أجيبوا بأذن الله تعالى لنبيه سليمان بن داود، فخرجت الجن والشياطين من المغارات والجبال وهم يقولون لبيك، لبيك وتسوقها الملائكة سوق الراعي لغنمه، حتى حشرت لسليمان طائعة ذليلة وعددها أربعة وعشرين فرقة. وقفوا بين يدي سليمان عليه السلام فجلس ينظر إلى خلقها وعجائب صورها، فهم بيض وسود وصفر وشقر وبلق على صورة الخيل والبغال والسباع ولها خراطيم وأذناب وحوافر وقرون، فسجد سليمان لله تعالى وقال اللهم ألبسني من القوة والهيبة ما أستطيع به النظر إليهم. فاستجاب الله تعالى له فأتاه جبريل وقال له قم من مكانك والخاتم في إصبعك، فخرت الجن والشياطين ساجدين." 


لوحات المخطوطات التي تصور علاقة الجن بالاسنان 

ظهرت بعض اللوحات  تصور سيدنا سليمان وهو يأمر أحد الملائكة أن تقبض على أحد الجن ويذكر القزويني عن تلك الصورة موضحاً موضوعها" أن النبي سليمان عليه السلام سأل أحد الجن ذو وجه قبيح ينبح كالكلاب والدم يقطر من على بدنه فقال له من أنت؟ قال أنا الهلهاك بن المحول. وما عملك قال أسفك الدماء. فأمر بتصفيده من قبل أحد الملائكة فقال له يا نبي الله لا تقيدني أحشر أليك جبابرة الأرض وأعطيك العهد والميثاق أن لا أفسد في مملكتك شيء فأخذ عليه الميثاق وختم عنقه وأطلقه"


وجاءت الأخرى  مصورة ومعبرة عن موضوع جديد وهو علاقة الجن بالإنسان. فذكرت اللوحة موضوع قصة شخص يدعى الجرير بن عبد الله البجلي، ومع بعض من أفراد الجن والتي ذكرها القزويني: "فقال جرير ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسيت بوادي فإذا بشخص واقف على نقال انطلق، ثم ذهبت معه إلى جمع أسمه شيب وشيبان من الجن، فقال أنس، أنس، فقالوا له لا ، ثم قالوا أنشدنا شعراً، فأنشدهم بشعر وكان نصُه "ودع هريرة أن الركب مرتحل"  ولكنه لم يكمل حتى ضحكوا وقالوا شعر مسجل، وجلس يحدثهم الجرير حتى الصباح. فلما قدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال حدثت الناس بهم والله الموفق".


ومن جانب أخر صورت قصة أخرى توضح علاقة الجن بالأنس فتوضح اللوحة  قصة موضوعها جارية تم خطفها من أحد أفراد الجن الذي عشقها والذي عثر عليها رجل من بلحث. وهذه القصة يذكرها القزويني وجاءت الصورة مصورة لما ذكره حيث قال:" قد جرى في ذكر الجن في مجلس عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فقال رجل من بلحث: "خرجت عاشر عشرة تزيد الشام فتأخرت عن أصحابي حين اختلط الظلام، فجلست بجوار نار فإذا أنا بخيمة أمامها جارية جميلة فقلت ماذا تصنعين في هذا المكان فقالت: أنا جارية من قرارة، اختطفني عفريت من الجن وهو يغيب عني بالليل ويأتيني بالنهار فقلت لها أمضي معي، فقالت أخاف على نفسي الهلاك، فألححت عليها فأركبتها ناقتي، وجعلت أمشي فسرنا حتى طلع القمر، فالتفت فإذا أظليم عظيم راكب فقالت ها هو فنزلت، وجاءت حوله، وقرأت آية من القرآن وتعوذت بالله فتقدم فأنشد شعر عن الحب." 


جميع المعلومات الموجوده مأخوذة من موضوع رسالة ماجستير بعنوان " تصاوير المخطوطات العثمانية في القرن الحادي عشر الهجري / السابع عشر الميلادي المحفوظة بدار الكتب المصرية " للباحث طارق عبدالله محمد العفيفي




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-