أخر الاخبار

الحياة الدينية في مصر الرومانية

الحياة الدينية في مصر الرومانية

 

الحياة الدينية في مصر الرومانية 

حيث يذكر الشاعر جوفينال في إحدى قصائدة عن عبادات المصريين وآلهتهم التي حورت على شكل حيوانات كما ذكر أيضا كراهية المصريين مثل رفض أغسطس زيارة العجل أبيس ، أما عن الشاعر  (بلوتارخوس وديون كاسيوس) حيث يصفان المصريين بأنهم أكثر غيرة على آلهتهم المحلية.


 ووضحت النقوش وأوراق البردي ان القرون الثلاثة الأولى ق.م تقافات المصريين المخنلفه في الديانة والمعبودات حيث وجدت الآلهة المصرية القديمة والآلهة اليونانية الموجوده في مصر منذ الحكم البطلمي والآلهة الرومانية الجديدة وهؤلاء الديانات الثلاثه تقابلت مع بعضها البعض ةلكن كان لكل منهم مكانته الخاصه .


تأقلم الرومان مع العقائد الدينية المختلطة المصرية واليونانية حيص يشير نقش وجد في الصحراء الشرقية في طريق كوبتوس عام 11 ميلادية حيث يذكر النقش على لوحة من الحجر اسم الإله ( بان ) زخز إله الروح التي تسكن وحش الصحراء والبراري وعلى الجانب الآخر من اللوح الحجر صورة الإله المصر ( مين ) اله التكاثر والخصوبة عند المصريين وعرف أيضا باسم ( حيم) .


وهناك بردية ( خطاب ) يرجع للقرن الثاني إلى الثالث ميلادية يشير إلى الالهة الموجده يونانية وهي ( ديميتر ) والكاهن الررماني ويدعى ( ماركوس أوريليوس ) ( أبوللونيوس ) والإله الموجوده المصرية (سينكيفا) لتقديم القرابين ونستنتج من هذه البردية الديانة المختلطة حيث يذكر ( هيرودوتوس) في القرن الخامس ق.م أوجه التشابه بين الاله ( ديميتر ) والاله ( ايزيس ) المصرية.


ومن الملاحظ أن القرى المصرية ظهرت فيها المعابد المختلطة حيث لا توجد بها المقومات السكنية والمادية التي تتيح لهم بناء معبد جديد لذلك قامت المعابد القديمة المصرية بالامتزاج مع الآلهة الجديدة  وكان هذا الامتزاج بين الديانات الثلاثه يظهر بصورة كبيرة في عواصم الاقاليم لان سكان عواصم الاقاليم كانوا يعبدون الآلهة اليونانية من اجل التفاخر والتباهي لاثبات تراثهم الهلليني .


غالبية الإمتزاج بين الآلهة المصرية واليونانية  

ومن أمثلت هذ الآلهة ( اثينا ) وكانت تقابلها في الآلهة المصرية ( ثوئيريس ) والاله ( زيوس ) ويقابله ( أمون ) في الآله المصرية والإله ( هرميس ) ويقابله ( تحوت ) في الآلهة المصرية القديمة ، وكانت الصورة المتمثله للآلهة المختلطة عندما قام بطلميوس بم لاجوس بإنشاء عبادة الإله ( سيرابيس ) وهو إله مزيج بين الألهة اليونانية والمصرية ومن أجل أن يرمز بالوحده والمساواه بين الثقافتين .


ولقد حققت هذه الديانه الجديدة نجاح كبير بين المصريين ةاليونانيين حيث بدأ سيرابيس يأخذ مواصفات الآلهة الأخرى مثل ( زيوس وإله النيل ) في بعض الأماكن الأخرى .


وكانت من أشهر العبادات انتشارا هي عبادة ألهة العطاء إيزيس واهبة الحياة والتي انتشرت في حوض البحر المتوسط واخذت بها مركز العبادة في روما ومن جانب أخر وجدت بردية في قرية ( أوكسيرينخوس ) يظهر فيها اسماء الآلهة المصرية حملت أسماء متعددة من قرية إلى أخرى مثل  الإله (أفروديتي ) كانت في ايطاليا تدعى محبوبة الآله وفي روما تدعى المحاربة وفي كانوب تدعى اله الفنون وفي بيروسبوليس تدعى قائدة الاسطول وفي نقراطيس تدعى العذراء الحامل وفي هيرموبوليس تدعى المالكة المقدسة وفي تانيس تدعى ذات القوام .


الآلهة الرومانية وما يوازيها من الآلهة اليونانية 

ومن جانب الرومان ان تعددة الاسماء للأله الواحد مرفوض لان هذا غير منكقي ويسبب الحيرة حيث المعابد كانت للآلهة المشتركة مثال هذ المعابد ( المعبد الكبير في اوكسيرينخوس ) وهو معبد سيرابيس واثينا ثوئيؤس وعندما جاء الرومان إلى مصر أضافوا ثالوث الذي كان بعيد عن تلال الكابيتول وهم الآلهة ( جوبيتير و جونو و مينرفا ) وكان جوبيتير هو أب السماء كبير الآلهة الرومان ويوازيه عن اليونان الإله زيوس ، أما الإله جونو وهي أخت وزوجة جوبيتير ألهة النور والولادة وتوازيها في الآلهة اليونانية الإله هيرا ، وايضا مينيرفا وهي أله العقل والحكمه والمهارات وتوازيها الإله أثينا عند اليونان .


ولكن بعد ذلك ظهرت شعائر أكثر انتشار داخل الولاية الرومانية في مصر وهي عبادة الأباطرة الرومانية حيث أصبحت فكرة الامبراطور أو الآلهة مستمر في حياته وعقب وفاته وكان هذه العبادة يشمل أسرة الإمبراطور وفي عام 19 ميلادية عندما زار ( خيرماتيكوس ) ابن أخت وابن التبني للإمبراطور ( بيريوس ) في مصر لاقى مظاهر تكريم مثل الآلهة ولكنه رفضها بشكل مهذب .


كما توجد بردية ترجه تاريخها إلى 6 شهور الأولى من عام 215 ميلادية في معبد جوبيتير ( كابيتولينوس) الموجود في ( أرسينوي ) الذي وجد به تمثال كبير للإمبراطور ( كاركالا) والأله المصر ( سبك ) وتحتوي البردية على تفاصيل أعياد والاحتفالات .


وعند تولة الامبراطور الجديد تم الاحتفال بالتتويج في الولاية من أجل البيعه ليصبح هذا اليوم عطله يتم الاحتفال بها سنويا مثال على ذلك توجد بردية خطاب عام 193 ميلادية باعتلاء الامبراطور  ( بوبليوس هيلفيوس ) بيرتيناكس أغسطس والخطاب كان موجه لأهل الاسكندرية للإحتفال .


وكانت هناك احتفالات شعبيه عند المصريين وهي عبادة الحيوانات مثل الإله ( ابيس ) التمساح وكان لكل مكان او قرية إله خاص به مثل التمساح معبد خاص له في ارسينوي ( سوحوس ) باليونانية أما بالمصرية ( سبك ).


إدارة المعابد 

الكهنة : 

كانوا الكهنه عند المصريين طبقة مغلقة على نفسها ولا يسمح لأحد بدخولها ولكن في اليونان الأمر كان مختلف مسموح لاي فرد ان يكون كاهن مثل الخطيب اليوناني ( إيسوقراطيس ) ولكن الرومان رحبوا بهذا الإنغلاق بسبب بث روح الفرقة بين طبقات المجتمع  ودليل على ذلك إشراف الخزانه الخاصه على الشؤون الدينية فيمصر ويمكن لأي فرد عادي الاشراف على المعابد اليونانيه لذلك لا توجد طبقة كهنه في مدن وعواصم الاقاليم في مصر لذلك كان يتم اختيار مسئولا سنويا يشرف على المعابد من سكان مدن وعواصم مصروكان يحمل لقب كبير الكهنة وفي الحقيقة هو مشرف مدني ولكنه يحتفظ باللقب حتى بعد عزله  ويدعى ( كاهن سابق ) .

الكهنه في المعابد المصرية :

كانوا كهنه محدده وطبقة وراثية لها بعض المعاونيين يظهروا في الاحتفالات حيث يذكر ان احتفالات المصرين ممكن ان تصل إلى 150 يوم في السنه مثل احتفال في ثرية ( سوكنوبايونيسوس ) جزيرة أله التمساح بارسينوي ، وعند دخول أغسطس مصر سيطر على طبقة الكهنة المصرية وقلل ثرواتها ليقل من نفوذها السياسي المعروف بين صراعها بين الملك الحاكم والكهنة لذلك قلل عدد الكهنة واملاكهم في الاقطاعات المعابد وشكل هيئة لمراجعة أملاكهم وسجلاتهم المالية ومعاقبتهم بعدم العمل بأي وظيفة غير الامور الدينية ولكن ادى إلى تذمر الكهنه مثل عام 153 ميلادية في الاسكندرية ولكنها لم تثمر لانها محلية منعزله ومثال ايضا عام 4 ميلاديه والي مصر ( جايوس تورانيوس ) مرسوم تنقية القرون الكهنوتية.


فرض ضرائب على الكهنة حيث كان هناك بعض منهم منعت من فرض الضرائب عليها هي والاعمال الاجبارية وكان عدد الكهنة في المعبد يتناسب مع عدد سكان كل اقليم مثلا اقليم (ارسينوي) معبد التمساح يخدم فيه 3 كهنه مع أحد المساعدين واقليم ( كارانيس) 104 من الكهنه واقليم ( نيتونيس ) 8 من الكهنه .


ملابس واشكال الكهنة 

كانوا الكهنه المصريين دائما رؤوسهم حلقاء وعدم ارتداء الملايس الصوفية ملابس الكتان فقك وهم يمارسون عادة الختان فقط اشراف الادارة طبقا لقانون الخزانه العامه والتاكد من الطفل الذي يمارس الختان ابن اصلي أو تبني او لقيط والقانون يحرم عليهم ان يتم اختانهم ويصبحوا كهنه .


وكان منصب الكهنه وراثي وعدم وجود وريثا يباع لأعلى سعر وكانت المعابد مختلفه في البناء وكانت مزيجه بين التأثير المصري واليوناني مثل معبد إدفو وكانت عبدة نهر النيل عبادة اساسية حيث يرمز للعطاء مقترن مع ايزيس والذي كان يرمز أيضا للعطاء التي تهب الحياة .


وكان هناك احتفال بالنيل في ارتفاع منسوبه في شهر قبطي ( بؤونه ) يوم 12 الموافق  19 يونيو ويعتبر هذا اليوم مقدس عند المسيحين ولا يزال الاحتفال به مستمر .


أما بالنسبة للتعاويذ والتمائم والخرافات ظهرت الكثير منها عقب انتشار المسيحيه والاحلان بالنبؤه.


الديانة المسيحية 

انتشرت الديانة المسيحية في مصر بداية من مدينة الاسكندرية التي كانت تنشر بها مجمع اليهود فقط حين كان انشغال اليهود بالتجارة جعلهم فئة منغلقة على نفسها عندما بدأت المسيحية في الانتشار كانت مصر الاقرب جغرافيا حيث انتشرت مع المصريين الذين لادين لهم .


أول كنيسة في مصر هي كنيسة القديس مرقص عام 65 ميلادية الذي  كتب أول انجيل وهو يعتب راول بطريرك الان اسقفه الكنيسه الاسكندرية  وفي عام 3 مبلادية أصبح لكل كنيسة اثنان من الاساقفه في عواصم الاقاليم .


بداية الصراع اليهود مع المسيحين في عصر الرومان

حيث كانت الديانه اليهودية منتشرة في جميع ارجاء الامبراطورية الرومانية وبدأ هذا الصراع منذ القرن الاول المبلادي سنه 49 ميلادية عندما بدأ الامبراطور ( كلاوديوس ) بإقصاء اليهود من روما لانهم ينشرون القلق بتحريض من ( خريستوس ) ذو الرائحة الطيبة .


وبدأ يزداد اعداد المسيحين بشكل كبير في القرن الثاني إلى القرن الثالث الميلادي حيث واجهوا احداث كبيرة مثل الاضطهاد من قبل الاباطرة والادارة الرومانية ولكن فيمصر كانت إلى حد ما قليلة لانه مجتمع متسامح وان الصورة التي نقلت عن الاضطهاد الشديد مبالغ فيها للغاية .


أول مرسوم من قبل الاباطرة للاضطهاد عام 249 ميلادية استمر لمدة عشر سنوات الامبراطور ( ديكيوس ) حيث اشترك كل رجل وامرأة في عبادة وثنية والحصول على شهادة بذلك وادت إلر الرفض وفاة الكثير مثل العالم الاسكندري ( اوريجينيس ) واستمر الاضطهادحتى وفاة ( ديكيوس )في معركة ضد القوط لغزو الامبراطورية .


وعندما تولى ( جاللينوس ) روما قل الاضطهاد من حين لآخر بسبب الانشغال في المنافسين على العرش هذا الوضع في مصروعاد المسيحيون أحرارا قترة حتى عاد الاضطها د مرة أخرى بسهولة كبيرة . 


وفي عصر ( دقليديانوس ) وهو عصر لا مثيل لع تعرض له الكنيسة القبطية في مصر والحبشة حتى عام 300  ميلادية كانت مصر بلد وثني ولكن عام 330 مبلادية اصبح غالبية مصر بدين المسيحية .


زفي عهد الامبراطور ( قسطنطين ) سياسة التسامح الديني وايضا في عهد الامبراطور ( ثيودوسيوس الاول ) ( 371-395 )ميلادية الديانة المسيحية ديانه مسامحة .


اللغة القبطية 

التريخ انشأها عان 250-350 ميلادية حروفها هي حروف اللغة اليونانية مضاف اليها حوالي من  6 إلى 7 أحرف من اللغة القبطية ( الديموقطية ) والتقويم القبطي يبدأ من 29 أغسطس عام 287 يوافق شهر توت في السنه المصرية .


الاحتفالات المسيحية 

شاركوا فيها في مصر الرومانية مثل تتويج الامبراطور وتولية العرش والنصر وكانت المدن اليونانية تقييم الاحتفالات في الجمنازيوم وتقام العابهم وعقائدهم الدينية مستمره مع اعمالهم الادبية وكانت احتفالات سكان عواصم الاقاليم نفس احتفالات اليونانيون لانهم هللينون وكانت تقوم تقديم الاضحية للآلهة وكان هناك امتلاك فرق موسيقية وظهور السارح بذلك كان يوجد جمعيات لهؤلاء من الراقصين والفنانين .


كانت هناك جمعية للرياضيين مثل ( هيراكليس ) وهي مركزها روما كل انحاء الامبراطورية وكانت أشهر الرياضات عند الرومان هي المصارعه  واستخدموا الشعراء والفنانين والممثلين وكان البخور يستخدم أيضا في المعابد .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-