أخر الاخبار

بطلميوس الثالث وبطليموس الرابع

بطلميوس الثالث وبطليموس الرابع


 بطلميوس الثالث وبطليموس الرابع  

بطليموس الثالث ( 246 – 222 ) ق.م

وهو ابن الملك بطلميوس القاني من زوجته الأولى ( ارسينوي الاولى ) ابنة لوسياخوس أحد قادة الاسكندر وقد ورث بطلميوس الثالث عن ابيه مملكة مستقرة ومزدهرة نسبيا.


السياسة الخارجية للملك بطلميوس الثالث 

جوف سوريا والحرب السورية الثالثة ( 246-241 ) ق.م 

وبداية الحرب وفاة الملك انتيوخوس الثاني اثناء زيارته لزوجته لاوديكي في اسيا الصغرى ( إفيسوس ) ومن هنا بدأ الصراع بين الزوجة الاولى لاوديكي لأخذ حق العرش لابنها سليوقوس الثاني كذلك طالبت (بيبريلينكي) والتي تدعى صاحبة المهر العرش لابنها الصغير ولذلك طلبت المساعدة من اخيها ملك مصر بطلميوس الثالث .


لذلك وافق وهب لمساعدتها ولكن عند وصولها وجدها قد قتلت هي وابنها في انطاكية ولهذا اعلن بطلميوس الحرب على لاوديكي وابنها سليوقوس الثاني بموجب هذه الحرب وسيطر على سوريا وانطاكية ووصل إلى بابل ولكنه اضطر للعودة عام 245 ق.م بسبب حدوث ازمة اقتصادية في مملكته نتجت عم جفاف نهر النيل وحدوث مجاعه لذلك عاد مسرعا وخفف تلك الازمة عن مملكته ولهذا حمل لقب ( الخير ) يورجيتيس ( Eurgetes ) .


وعلى غرار ذلك انتهز سليوقوس ذلك الوضع واسترد الكثير من الاملاك التي استولى عليها بطلميوس الثالث ولكن لم يحالف سليوقوس الحظ في استكمال مسيرته وذلك بسبب الصراع الأخوي بين ابناء الدولة السليوقية وهما (سليوقوس الثاني) اخية (انتيوخوس هيراكي ) حيث ساعدت الام لاوديكي ابنها الثاني ليشارك اخيه في الحكم بأن يحصل على أسيا الصغرى وهذا ما عرف باسم حرب الأخوين .


ولهذا انتهت الحر بالسورية الثالثه بعقد صلح بموجب احتفاظ بطلميوس الثالث بجوف سوريا وبعض مناطق ساحل آسيا الصغرى وذلك في عام 241 ق.م .


قورينة 

استطاع بطلميوس الثالث في ضم قورينه لمملكته مصر بعد زواجه من ابنة عمه ( ماجاس بيرنيكي الثاني ) طبقا للخطبة والاتفاق عام 250 ق.م وكل هذا بالرغم من محاولة والدتها ( آباما الثانية ) من عدم إكمال هذا الزواج حيث أرادت بعد وفاة ( ماجاس ) ان تفسخ الخطبة وان تزوج ابنتها إلى ( ديمتريوس ) الوسيم وهو أخ غير شقيق لملك مقدونيا ( انتيجونوس جوناتاس )، ولكن عندما جاء إلى قورينة لإتمام الزواج اغرمت به الملكة الام واردات به لنفسها لذلك عندما علمت آباما بذلك امرت بيرنيكي  بقتل ديمتريوس في فراش والدتها ثم عادت إلى مصر واكملت زواجها من بطلميوس الثالث واصبحت ملكة مصر وقورنية .


بلاد اليونان

لم تكن لبطلميوس الثالث نفوذ كثيرة في بلاد اليونان في عهده حيث أراد الوقوف على الحياد دون الدخول في نزاعات حيث ساعد ملك اسبرطة ( كليوميتس ) ضد (أنتيجونوس دوسون الثالث ) ملك مقدونيا في موقعة سيلاسيا عام 222 ق.م والتي انتهت بهزيمة ملك اسبرطة وفراره .


ملاحظه هامه 

عاشت مصر في استقرار وسلام لمدة 20 عاما تحت حكم بطلميوس الثالث وكان هذا بسبب انشغال اعداؤه بصراعهم حيث السليوقيون وحرب الأخوين كما ذكرنا من قبل ، وفي المملكة المقدونية توفى انتيجونوس جوناتاس وتولى ابنة انتيجونوس دوسون عام 229-221 ق.م والذي بدأ يواجه صراعات بين الأحلاف اليونانية العصبة الآخية والأيتولية .


روما

في عهده كنت روما مشغولة في صراعها في الغرب من البحر المتوسط فيها عرف بالحروب البونية مع قرطاجة .



بطلميوس الرابع ( 222 -205 ) ق.م 

هوه ابن بطليموس الثالث من زوجته بيرنيكي الثانية وله اخت تدعى ارسينوي الثالثه وكان ضعيف الشخصية وتولى العرش وهو في عمر 22 أ, 24 عاما وحمل لقب فبلوباتور ( Philopator) ويعني المحب لابنه .


وفي عهده مصر بدأت تفقد مكانتها تدريجيا حيث تفرغ بطلميوس الرابع لإشباع رغباته ونزواته وترك وزيرة ( سوسيبيوس ) (Sosibius) في تصريف أمور المملكة وتذكر المصادر ان هذا الوزير جعل بطلميوس الرابع يرتكب فظائع وجرائم لم يرتكبها أحد من قبل .


سياسة بطلميوس الرابع الخارجية 

بدأت بالحرب السورية الرابعة ( 221 -217 ) ق.م 

في وقت اعتلاء بطلميوس الرابع العرش اعتلى عرش الدولة السليوقية ( انتيوخوس الثالث ) 222 -187 ق.م ومن أهم مايذكر عن الدولة السليوقية أن 6 حكام سليوقيين تولى الحكم عن عمر 18 عاما .


وانتهز فرصة وفاة بطلميوس الثالث وقام بعدة محاولات ليستولى على جوف سوريا مرة عام 221ق.م ومرة أخرى عام 219 ق.م ، ففي المرة الأولى كانت فاشلة بسبب القائد البطلمي ثيودوتوس تصدى له وفي المرة الثانية سلمها القائد البطلمي له بسبب المعاملة السيئة له من قبل الوزير( سوسيبيوس ) .


ومنها تابع الملك السوري انتيوخوس الثالث سيره إلى مصر ولكن الوزير اقنعه بهدنه لمدة 4 أشهر حتى يستطيع الملك البطلمي والوزير إعداد القوات الحربية لقتاله لذلك إستعان بالجنود المرتزقة اليونانية بالإضافة إلى تجنيد المصريين كأول مرة في التاريخ البطلمي حيث اشترك حوالي 20 ألف مقاتل مصري في فرقة المشاة وعمل على تدريبهم لذلك كان يماطل مع الملك السليوقي في إمداد الهدنه وعندما يأس الملك السليوقي أنتيوخوس الثالث قرر الهجوم على مصر في عام 217 ق.م وهناك بالقرب من رفح دارت المعركة حيث قاد بطلميوس الرابع الجناح الأيسر والوزير القلب والمشاه المصريين .


أما أنتيوخوس قاد الجناح الأيمن حيث بدأ الهجوم من قبله على جناح الملك المصري الذي تراجع للخلف ومن وراءه الملك السليوقي ولكن المشاه وقلب القوات المصرية ثبت وحلقت على القوات السورية ولاحظ بطلميوس الرابع تراجع قوات انتيوخوس الثالث عاد إلى ساحة المعركه وحسمت المعركة لصالح القوات المصرية بفضل المصريين .



ونتج عن ذلك طلب الملك السليوقي الصلح واعتراف بجوف سوريا لملك البطلمي بعد ذلك عاد بطلميوس الرابع لحياة اللهو والجنون وأهمل شئون الدولة لذلك ضعفت أملاك دولة البطالمة الخارجية بل قلت .


روما 

كانت روما في حربها مه هانيبال لذلك كان عقد معها علاقة مساعده وكان ليقدم لها مساعدات عن طريق القمح المصري لذلك عرفت مصر بسلة الغلال وتوفي بطلميوس الرابع عام 205 ق.م .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-