اليونان في العصر المبكر
مراحل الزمنية للتاريخ اليوناني
تنوعت العصور الزمنية التي مرت على بلاد اليونان فهناك العصر المبكر الذي بدأ عام 800 إلى 500 ق.م وهو عصر وضوح معالم بلاد اليونان والحروب الفارسية والتوسع
ويأتي من بعدع العصر الكلاسيكي وهو كان في القرن الخامس والقرن الرابع ق.م وسمي بعصر دويلات المدن وشهد هذا العصر معظم إنجازات بلاد اليونان
ومن بعده العصر الهللينستي وهو عصر الإسكندر الأكبر حتى الفتح الروماني للممالك القديمة ونهاية الحكم المطلق وينقسم هذا العصر إلى ثلاث مراحل وهي ( مقدونيا والتي تدعى أنتيجونية والتي سقطت عام 146 ق.م ، سليوقية والتي تدعى سوريا وسقطت عام 70-67 ق.م ، ومصر البطلمية والتي سقطت عام 30 ق.م ،
والعصر الروماني وهو العصر منذ عهد أكتافيوس وانتصارة على كليوباترا وانطونيوس من سنة 30 حتى نهايى القرن الثالث الميلادي 285 ق.م ، ويعد ذلك التاريخ حد فاصل لإنقسام الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين الشرق وهو القسطنطينية ( بيزنطة ) والغرب والمقصورد به روما .
الشعر
وهو يعتبر المصدر الرئيسي لمعلوماتنا التاريخية عن بلاد اليونان وكان الشعر في بداية الأمر شعر ملحمي أسطوري مليء بالحكايات وأعمال الآلهة وتمثل في شعر الإلياذة والأوديسة ونجد أن القصيدتين مرتبطتين ببعض لكن أختلطت الأمور عند هيرودت عندما ذكر ما قاله في السابق ولكن ثيوجونيا هي عمل جديد وفريد قريب للواقع بعيد الشعر الهمجي البدائي المتمثل في قصائد هوميروس ومن هنا كانت بداية ظهور الفلسفة وعلوم الدين .
الشعر الملحمي
وهو كان الشعر قريبا لأرض الواقع والأحداث المعاصرة وهذا متمثل في قصيدة نسب الآلهة ثيوجنيا (Theogonia ) للشاعر هيسيودوس وتنوع الشعر الملحمي فهناك الشعر الملحمي البدائي الطويل واللغة تكاد تكون متقاربة والشعر الملحمي قريب للواقع طويل اللغة تكاد تكون متقاربة لغة واحدة بين هوميروس وهسيودس.
هوسيودس
كتب هوسيودوس قصيدة جديدة وهي الأعمال والأيام ويوضح فيها حالته ونسبه أن والده جاء من آسيا الصغرى هاربا إلى بويوتيا ( Boeotia) وكان يعمل بالزراعة وعندما مات والدة قسم املاكه وحدث خلاف بينه وبين أخيه ومن هنا يتضح لنا أن هوسيودس كان مزارع وشاعر غنائي ، وكتب القصيدة في نهاية القرن الثامن وأوئل القرن السابع ق.م حيث توضح هذه القصيدة نصف حياة المزارع وما يعانية وما يمتلك من عبيد وثيران وأيضا توضح كره النبلاء والتجار والبحر وما تحملة من ثراء .
ظهور الشعر الغنائي
وهو لون جديد تماما للأدب يمثله آرخيليوخوس أحد شعراء جزيرة باروس وعمل كجندي مرتزقة وقاطع طريق عصره في القرن السابع ق.م كتب شعر محاكي لأرض الواقع في وصف أصدقائه كماهم بمعنى ( التمجيد والزم ) ،
وأيضا الشاعر ألكايوس الذي عاش بعد أرخيليوخوس بنصف قرن ووكذلك قصائده سافو وسولون .
وكان هناك بعض الفروق السياسية والإجتماعية لقت جانب هام في الكتابات الشعرية حيث ظهور المجتمعات اليونانية المستقلة في آسيا وبحر أيجة وهو غير مزكور في قصائد هوميروس وهو يوصي بظهور تطور دويلة المدينة .
الحياة الأجتماعية في العصر اليوناني
ويأتي على رأس المجتمع الملوك والنبلاء والذين يملكون مساحات واسعة من الأراضي والماشية ويتمتعون بحياة الترف وهم من يكونوا الجيش ويحملون الأسلحة الثقيلة حيث كان منزل النبيل هو مكان النشاط الإجتماعي ومركز قوته .
الملك
وهو القاضي الذي يشراع القوانين والقائد ويتميز بالقوة لأنها هي العامل الفاصل في الحفاظ على الممتلكات مثال أوديسيوس عندما عاد استرد أملاكه وأعترض عليه مانيتور العجوز ولكن لم يجد كلامه .
عامة الشعب
وهي كتله مجتمعيه لا يمكن تحديد وضعها الإجتماعي ولكن كان ينضم إليها كل من السبايا والعبيد وهم أقل درجة من الحرفيين والنجاريين وعمال المعارك أما ما تبقى من السكان فهم من الفلاحين الذين يعملون في الحقول وخدم القصور ، ولا ينضم التجار إلى هذه الفئة خاصة أن غالبية التجار كانوا من الأجانب من الفينيقين وعرفوا بالأجانب ، ولم يكن لعامه الشعب رأي أو تصويت في إتخاذ القرارات بالرغم من حضورهم بعض الإجتماعات والمقابلات فالأمر اقتصر على النبلاء فقط كذلك الجيش فهم يشاركوا في التصويت ولكن لم يواجهون صدام فعلي .
الحياة الدينية في العصر اليوناني
طوال قرون عديدة ولا سيما حتى القرن الخامس ق.م لم يتعدى إهتمام اليونان بتاريخهم سوى الحديث عن الأساطير اليونانية والبطولات المنفردة والتي كانت تظهر من خلالها طقوسهم وطرق عبادتهم .
ويذكر هيرودوتوس أن كل من هوميروس وهيسيودوس ( Hesiodos) الذي وضع أول قصيدة يوضح فيها أنساب الآلهة اليونانية وحدد ألقابها ووظيفة كل إله ومكانته وكان زيوس هو كبير الآلهة ومقرة جبل أوليمبوس ، وتصوير الآلهة على هيئة صورة بشرية باستثناء أن الآلهة لا تموت وكان الهدف من ذلك لرفع شأن الأوسان اليوناني ، وبالرغم من وجود ألهة خير يوجد ألهة للشر ويكرها اليونان مثل ديونيسيوس ( الشعوذة ) وباخوس ( الخمر ) .
