الحياة الاجتماعية في مصر الرومانية
الزواج في طبقة (المتروبوليناي )
كان تزوج من بعضهما البعض لأن الزواج خارج الطبقة يحرم الطفل من تحديد وضعه الطبقي وكانت الزيجات ثم ينل أبناء الطبقة او الأسرة الواحدة زيجات الأخوه والأخوات ، وهناك وثيقة عام 165 ميلادية تكرار زواج أخ واخت لثلاث أجيال ينتمي لطبقة مرتادي الجمنازيوم ومثال آخر 4 أجيال وعادة زواج الأخوات عادة قديمة انتشرت في الممالك الشرقية ملوك المصريين والبطالمة وكذلك الرومان وتمسك بها المتربوليناي لأنها استمرارا لتقيد هللينستي .
وبسبب انتشار زواج الأخوه والأخوات وازدياده قامت الإدارة الرومانية بسك قانون ينص على :
لا يحل للرومان الزواج بأخواتهم أو خالاتهم أو عماتهم بينما يسمح لهم بالزواج من بنات أخواتهم وكان هذا القانون يهدف إلى تحديد وضع الرجال المصريين الذين حصلوا على المواطنة الرومانية اثناء الخدمة العسكرية ولكن تم تحريم هذا الزواج بموجب مرسوم إمبراطوري عام 295 ميلادية في كل أنحاء الإمبراطورية وكان لزواج الأخوة والأخوات أهمية اقتصادية للحفاظ على الميراث وخاصة الأملاك والمنازل والأراضي الزراعية .
الوضع المالي لسكان العواصم
كانوا يمتلكون الكثير من الأموال وعملوا بإقراض النقود كأحد وسائل الاستثمار وامتلكوا مصانع مثل برديه ويذكر أن أحد افراد الطبقة كان يمتلك مصنعا يعمل به 36 نساجا وكانوا ينفقون المتروبوليناي أموالهم وثرواتهم في تحقيق الراحة والرفاهية لهم والتي تدل على البذخ والاسراف حيث يبدا بالإنفاق الخيري من حمامات واروقه واسواق والتي جعلت منهم ان يتولوا مناصب عامه بفضل تبرعاتهم وكان يتمتع سكان عواصم الأقاليم بالحكم الذاتي طوال 3 قرون الأولى مثل اليهود ولكنهم حصلوا على امتياز كموظف لأداء بعض المهام عرف باسم الحكام ( magistrates ) وله سلطه إدارية.
ولتأكيد هذا ففي عام 200 ميلادية قام الإمبراطور سيفيروس منح عواصم الأقاليم بعض النظم الإدارية لتخص فقط الإشراف على الانشطة الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعهم .
للترشيح لهذا المنصب
كان على المرشح دفع مبلغ من المال لشغل منصب وحمل اللقب وكان يصرف من ماله الخاص على منصبه ونفقاته مثل اثينا مكان الموظفون يحملون القاب شرفية في القرن 5 ق.م وكانت عملية التتويج تتم من خلال وضع تاج من الزهور على رأس الموظف الجديد ويختص شخص يدعى ( يودايمون ) يدعوهم لحضور حفل تتويج ابنه ( نيلوس ) في الجمنازيوم ويوضح أنه كان مدير الجمنازيوم .
الوظائف داخل عواصم الأقاليم
ويوجد 6 وظائف داخل عاوصم الأقاليم 5 منهم يوناني و واحد روماني وهو المشرف على التموين والذي استحدث في القرن الأول أو الثاني الميلادي .
- جيمازبارخوس : وهو مدير الجمنازيوم والمسئول عن إمداد الجمنازيوم بزيوت الإضاءة ويرتدي عصابه رأس أرجوانية وحذاء أبيض وبصحبة أربعة حراس من الشبيبة .
-كوسميتيس : وهو المشرف على النظام وتدريب الصبية من ابناء طبقة مرتادي الجمنازيوم والذين يعرفون بأسم الشبيبة ويصحبه في المناسبات إثنان من الشبيبة.
-إكبيجيتيس : وهو المشرف العام وهو يرأس مجموعة من الموظفين تكمن أنها مجموعة تعاومية وطبقة تحديد الأوصياء على اليتامى والنساء والحرس الخاصة به أثنان من الشبيبة .
- أوثينارخوس : المشرف على التموين وتزيد الطعام وطحن الحبوب في المدينة ولم يتمتع بأي سلطة قضائية له القدرة على الإقناع وحل المشكلات ممكن أن يدفع من ماله الخاص لتخفيف الأزمات والحرس الخاص به إثنان من الشبيبة .
- أجورانوموس : مراقب السوق والمشرف عليه وكان يؤجر محالات وأكشاك داخل السوق كموظف مندوب عن مجلس المدينة حراسة واحد من أفراد الشبيبة .
- أرخيريوس : الكاهن أو كبير الكهنة برغم من أنه منصب كبير إلا أنه لم يكن صاحبة يرأس مجموعه من الكهنه بل كانت وظيفته الأساسية هي الإشراف على عبادة الأباطرة وإعفاء الأسرة الأمبرطورية حراسة واحد من أفراد الشبيبة .
وترتيب الوظائف على حسب أهميتها وتعقد كل عام أنتخابات لشغل هذه الوظائف وبالرغم من أهمية تلك الوظائف بالنسبة لسكان الأقاليم إلا انه مع مرور الوقت تتناقص الطلب في الترشيح لها بسبب زيادة النفقات وسوء الأحوال الإقتصادية للمتروبوليناي ونقص ثرواتهم .
وفي عام 200 ميلادية كان فد حدص تغيير شامل في الأقاليم المصرية بسبب السماح بإنشاء مجلس شورى لكل العواصم وبالتالي رفع مستوى تلك العواصم إلى مستوى البلديات ( مونيكيبيا ) الرومانية ولقد فرح المتروبولتاي بذلك حيث أصبح سكان العواصم أعضاء في المجلس يحملون أدارة المدينة يوم عن يوم .
وبالرغم من ذلك إلا ان المجلس البولي لعواصم الأقاليم لم يكن لديه أي سلطة تشريعية بل هو مجلس إداري مهمته الاشراف على الأمور المالية والأعمال والمباني العامه جمع الضرائب ولكن بمرور الوقت حتى نهاية القرن 3 الميلادي ابتعد سكان عواصم الأقاليم عن الدخول في مجلس الشورى بسبب كثرة النفقات على كاحلهم .
وكان عضو المجلس البولي يسمى ( بوليوتيس ) جمع ( بولوتاي ) وللأنتخاب حمل اللقب طوال حياته والاشتراك في العضوية داخل المجلس أكثر من مره واختيار اعضاء الصفوة من المتروبولتاي .
وهناك بردية ( اوكسيرينخوس ) عام 233 ميلادية محتواها أن السكان يدفعون عشرة آلاف داخمة كرسم عضوية في مجلس (أوكسيرينخوس ) وهذا مبلغ كبير في ذلك الوقت لذلك هذه العضوية إقتصرت على الأغنياء فقط .
الحياة الأجتماعية لسكان عواصم الأقاليم
المنازل تتكون من إثنين أوثلاث طوابق متعددة الحجرات والأروقة بها شرفات بخا حجرات مطله على الشارع كمحالات للبيع مثل أطلال مدينة بومبي وتوجد بردية في ارسينوي تأجير منزل به ثلاث حجرات على ناحية الواجهة .
البناء من الطوب اللبن والجدران الخارجية تبنى من صفوف من الطوب الداخلية وصفان من الحجارة يغطى بالجص مزخرف ببعض المناظر الدينية والأساطير بألوان زاهية وكانت الأحجار أستخدامها قليل بالرغم من إنتشارة في مصر كان يستخدم للأعتاب اسلالم السفلية والعلوية داخل وخارج المنزل .
والمنزل يضم أكثر من لأسرة متزوجه الأب واولاده ( منزل العائلة ) هل التعداد يشمل الأطقال أم لا فنجد صلة القرابه مثال نستنتج منه متوسط الأعمار مابين 25 – 30 عام ومعدل الوفيات كان عالي والذي يتخطى مرحلة المراهقة يعيش نصفهم حتى 10 سنوات وكذلك من يعيش حتى 15 عام يظل نصفهم حتى 25 عام لذلك نجد انتشار الأرامل والزيجات الثانية واخوه واخوات غير اشقاء وكان هناك زيادة عدد البنات من البنين في بعض الأسر وكان هناك عادة يونانية وه يالتخلص من الأبناء غير مرغوب منهم ولكن المصريون كانوا يحرمون قتل الأطفال كانوا يقومون بالتبني وهم ماعرفوا بأسم اللقطاء ( كوبريوس )
وكان الهدف الرئيسي هو التجهيزات الخاصة بالفتيات عند الزواج والتي تكلف مبلغ ضخم مثال عام 127 م زوج من الأقراط يزن 14 قيراط . وكان عمر الزواج يبدأ من 22 عام والزوجه أصغر بعده سنوات من عمر 15-16 عام .
أما عن الطلاق فكان سهلا وكثيرالحدوص بسبب الزواج صغار السن وفي الطلاق الزوج يطالب بكل الجهاز والهدايا أو دفع ثمنهم نقدا وكان الطلاق يتم بالاتفاق بين الطرفين
سلطة والد الزوجة
كان يحق له طلاق رغم عنها وتزويجها من شخص آخر مثل أثينا في العصر الكلاسيكي ولكن في العصر الروماني خفف مثل هذه القوانين الغير إنسانية ففي عام 186 ميلاد قضاء الرومان ابنه تعارض ابيها الذي يطلب طلاقها لمدة عامين في المحكمه ةلذلك سن والي مصر عام 128 ميلادية قانون أن تحترم رغبة المرأة المتزوجه في اختيار الرجل التي تعيش معه .
المنزل يضم الأباء والابناء والاقارب واثنان من العبيد أو أكثر مثل أسرة في الاسكندرية كانت تملك 100 عبد وكانت هذه الاسرة مكونه من الاب وابناءة الثلاثه والاعمال المنزلية كانت للعبيد من الزراعة والري حيث ترك المزارعين أراضيهم في انحاء الامبراطورية والضياع الواسعه ( لاتيفونديا ) وعمل به العبيد
وكانت الأراضي الزراعية كان يزرعها الملاك والمتأجرين في مصر وكانوا العبيد في مصر الرومانيه كانوا بتم استيرادهم .
وكانت معاملة طبقة المتروبولتاي لعبيدهم معامله نبل وشهامه وأوضح البردي ذلك للحصول على الفائدة وعتق العبيد ومنح المكافئات
في عام 156 ميلادية يمنح وصية لعتق أربعه من العبيد بسبب حسن سيرتهم وخدمته له وكان البعض يقوم بشراء عتقهم بالادخار والعتق عن طريق المعبد والآلهة .
اهتمام المتروبولتاي بالقراءة والكتابة
حيث اهتموا بالقراءة والكتابة وامتلكوا مكتبات داخل منازلهم والكتب القديمة لشعراء يونانين مصل ( هوميروس و ديموستين وهلبيودوس ) وعثر على حوالي 100 بردية في قرى مثل ( كارانيس و تيبتونيس ) وفي عام 1913 -1914 الكشف عن اعمال ادبية في ( بانوبوليس )وهي أحد عواصم الاقاليم مصر العليا وكان خاصة بأعمال الكاتب المسرحي ( مينادوروس ).
وتتكون المكتبات عن طريق شراء الكتب أو استعارتها واحد هؤلاء الأعيان دفع مبلغ لأحد الكتبه لنسخ مسرحية ( بلوتوس ) لكاتب مسرحي ( ارتيوفانيس ) وكان الهدف من وراء ذلك هو التباهي لانه حب التراث اليواني .
ومن أهم الكتاب الذيم ولدوا في عواصم الأقاليم ( اثينايوس ) جامع الطرائف الذي ولد في نقراطيس و( بلوتينوس ) فيلسوف الافلاطونية الحديثة ولد في اسرة رومانية في ( ليكوبوليس )
