أخر الاخبار

كيف أصبحت مصر ولاية رومانية

كيف أصبحت مصر ولاية رومانية


 كيف أصبحت مصر ولاية رومانية 

في البداية يشمل هذا الموضوع الحديث عن مصر البطلمية  وعلاقتها بروما في العصر الهللينستي حتى سقوط مملكة البطالمه  في ايدي روما عام 30 ق.م وتحويلها لولاية رومانية ، حيث استمر حكم دوله البطالمه لمصر تقريبا لمده ثلاث قرون تبدأ بعد الملك البطلمي بطلميوس الأول بن لاجوس وهو أحد قادة الإسكندر الأكبر والذي استطاع أن يصبح والي على مصر ثم ملكا عليها في عام 305 ق.م مؤسس بذلك الأسرة البطلمية في مصر والتي حكمها أربعة عشر ملكا حملوا لقب بطلميوس بالإضافة إلى سبع ملكات حملوا لقب كليوباترا .

عهد بطلميوس الأول 

لا توجد في عهد بطلميوس الأول علاقة بينه وبين روما حيث كانت نفوذه يتضمن فقط توطيده في حوض البحر المتوسط وجوف سوريا وقورنيه واليونان .

عهد بطلميوس الثاني 

والذي يدعى فيلاديلفيوس الذي تولى الحكم عام 285 ق.م ، حيث كانت بداية علاقته مع روما علاقة وديه حيث كان يرسل لها القنح وكان ذلك عام 273 ق.م حيث كان هذا هو بداية ظهور روما في حوض البحر المتوسط عقب انتصارها على الملك بيرهوس ( إيبروس ) وطردة من جنوب شبه الجزيرة الإيطالية وصقلية .

عهد بطلميوس الثالث

والذي يدعى يؤرجتيس بم يكن هناك في عهده أي علاقه بينه وبين روما وكانت علاقته اقتصرت على تأمبين مملكته وحروبه في جوف سوريا فقط لا غير .

عهد بطلميوس الرابع 

والذي يدعى فيلوباتور ( المحب لأبيه ) هندما تولى الحكم وتدخل في عهد الأوصياء وكادت أن تضعف دولة البطالمه بسبب هذا التدخل ضد صراعها مع السليوقين في الحرب السورية الرابعه ولكن كان انتصار البطالمة ساحق بسبب تجنيد المصريين في الجيش البطلمي ، أما بالنسبة لعلاقة روما فكانت مقتصره فقط على تبادل الصداقات وأرسال معونات القمح لروما  ، حيث كانت روما نشغله في صراعاتها داخل أراضيها وتوحيدها وكذلك صراعها مع قرطاج في غرب البحر المتوسط فيما عرف بالحروب البونية.

عهد بطلميوس الخامس 

إبيغانيس ( المتجلي ) بدأت تتطور العلاقة بين مصر البطلمية وروما من علاقة صداقة إلأى علاقة وصاية فيعتبر عصر بطلميوس الخامس هو بداية عصر ضعف دولة البطالمة حيث أعتلى العرش بطلميوس الخامس وهو يبلغ من العمر خمس سنوات اشغل في هذا الوقت انتيوخوس الثالث الملك السليوقي مكانه واراد  ان يستولي على مملكة البطالمه وبالفعل نجح في ذلك ولكن تدخلت روما وطلبت منه الخروج من الأراضي المصرية وبالفعل نفذ انتيوخوس الإنذار وظل الوضع قائم بين المملكتين .

في هذا الوقت كانت روما منشغله بحربها مع هانيبال القرطاجي منذ عام 210 ق.م وانتصرت عليه وبدأت نفوذ روما تظغى في البحر المتوسط .

عهد بطلميوس السادس 

والذي يدعى فيلوميتور ( المحب لأمه ) في عهد كانت روما قد دخلت في صراع آخر مرير مع الدولة المقدونية ( المملكة الهللينستية في اليونان ) حيث كانت في صراعها مع  الملك بيرسيوس ( رأس الغول ) ونجحت في القضاء عليه عام 168 ق.م ةالسيكرة على مملكته بعد سلسلة من الحروب عرفت بأسم الحروب المقدونية الأربعه واليت انتهت عام 146 ق.م بتحويل مملكة اليونان وبلادها إلى ولاية رومانية .

أما مصر إستغل ( انتيوخوس الرابع ) انشغال روما واراد الإستيلاء على أملاك البطالمه فهاجم مصر ودخل منف ووصل إلى الأسكندرية وحاصرها عام 168 ق.م ولكن كانت روما متابعه للأمر اذلك أرسلت عضو السناتو ( جايوس لايناس ) إلى مصر وبالتحديد إلى معسكر انتيوخوس وطلب منه الرحيل  عن مصر ولكن طلب مده يفكر بالأمر ولكن لايناس كان اذكى وادهى منه لذلك أخذ منه عصاه من كرمة عنب ورسم دائره حوله وقال له فكر وقرر قبل أن تخطي تلك الدائرة وعلى هذا كان خروج انتيوخوس الرابع من مصر واصبحت روما حاميه لمصر ومتدخله في شئونها السياسية.

عهد بطلميوس الثامن 

والذي يدعى يؤرجتيس الثاني دخلت دولة البطالمه في صراع طويل بين لأخوين بطلميوس السادس وبطلميوس الثامن وكان الثامن حاكم لقورنيه فخاف الثاني على مملكته ، لذلك أوصى بها لروما بعد وفاته ولكن الحظ خالف ذلك حيث توفى بطلميوس السادس ملك مصر وتولى بطلميوس الثامن حكم مصر وقورنيه معا .

وكانت علاقة روما بمصر في تلك الفتره مقتصرة على زيارات أعضاء السناتو والتجار بالإضافه إلى بعض المسئوليين الرومان ليقومون بحملات تفتيشيه على البلاد ويوجد لدينا بردية ترجع لعام 112 ق.م عثر عليها بالقرب من منطقة الأهرامات تحتوي تلك البردية على تعليمات صادره من كبار المسئولين في الإسكندرية ، من أجل تجهيز رحله لعضو مجلس السناتو ( لوكيوس ميموس ) ليقوم برحله من الإسكندرية إلى إقليم ( ارسينوي  ) بالفيوم .

عهد بطلميوس التاسع ( سويتر الثاني )

وبهد ذلك إنشغلت روما لمدة 30 عام الثانية في صراعاتها الداخلية وحروبها  بين القناصل كذلك مصر انشغلت في صراعها الأسري ، وفي عام 80 ق.م كان القنصل الروماني ( سوللا )  متواجدا في شرق البحر المتوسط يقوم بحملاته هناك ووجد صراع على العرش البطلمي خاصه بعد وفاة بطلميوس التاسع ( سويتر الثاني ) الذي لم يترك وريث للعرش لذلك قام  (سوللا ) بوضع أمير بطلمي على عرش مملكة البطالمه تحت وصايته .

عهد بطلميوس الثاني عشر ( الزمار )

وفي عام 58 ق.م كان الحاك البطلمي بطلميوس الثاني عشر أولتيس الذي لقب ( الزمار ) فر هاربا لروما بسبب الصراع على العرش وهناك حصل على تأييد من القائد الروماني  ( بومبيوس ) لذى أمر والي سوريا ( جابنيجوس ) بإرجاعه إلى مصر وتوليته العرش وكان ذلك فيمقابل ألأف تالنت من الفضه .

من هنا بدأ الدين يشتغل ميزانية مملكة البطالمة لذلك بدأت عملية القروض اليت أخذها من الرومان مثل  ( جايوس بوستوموس ) .

وفي عام 51 ق.م توفي بطلميوس الثاني عشر تاركا مملكته تحت وصاية ابنته كليوباترا السابعه ( ثيا فيلوباتور ) التي تبلغ 18 عام وابنه بطلميوس وعمرة 9 – 10 سنوات ليكونا شريكين في حكم المملكه المحبه لأبيهما ، وفي عام 49 – 48 ق.م زاد الصراع بين بومبيوس وقبصر وانتهي هذا الصراع بمقتل بومبيوس عام 48 ق.م على أحد شواطىء الإسكندرية الأمر الذي سهل لقيصر الوصول لمصر .

ومن جانب آخر مات بطلميوس الثالث عشر وتولى بعده بطلميوس الرابع عشر شريكا لكليوباترا وكان غلان صغير واعلن زواجه من أخته كليوباترا التي ذهبت مع قيصر في رحلة غرامية عبر النيل ورجعت منها وهي حامله في احشائها ابن لقيصر الذي عرف باسم قيصرون أ وبطلميوس الخامس عشر .

وفي عام 46 ق.م وصلت كليوباترا إلى روما وأقامت في منزل قيصر على تل ( اليانيكولوس ) على نهر( التيبر) بروما لكن لم يهنئ لها الأمر حيث تم إغتيال قيصر لذلك قررت مغادرة روما .

نهاية المملكة البطلمية 

من هام 42 إلى عام 30 ق.م دخلت كليوباترا في علاقة مع ( أنطونيوس ) أحد قادة زوجها السابق قيصر هذه العلاقة انتهت بزواج نتج عنه ثلاث أطفال وفي نفس هذا الوقت كان يوجد صراع مرير بين ( اوكتافيوس ) و( انطونيوس ) من أجل لبسيطرة على روما .


ومن ثم استطاع  (أوكتافيوس ) أن يثير الأجواء في روما ضد ( انتطونيوس ) وبالفعل كان الصدام الحتمي في ( اكتيوم  البحرية عام 31 ق. م )حيث تم هزيمة كليوبترا السابعه وانتطونيوس وتنتهي دولة البطالمه بانتحار كل منهما وأصبحت بعد ذلك مصر ولاية رومانية . 

كما قام قبصر أوكتافيوس بقتل إبن كليوبترا قيصرون ويوليوس قيصر لينفرد هو بحكم الإمبراطورية الرومانية كأول إمبراطور لها عام 30 ق.م . 


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-