حضارة الفترة الميسينية في اليونان
الآثار الميسينية
تعتبر الفترة المايسينية في اليونان مزيجا متميزا لتأثيرات المبلادية المتوسطة والكريتية ( مينون ) وتتمميز المرحلة المبكرة بالقنواني التي عثر عليها في القبور النفقية وتظهر العديد من أدوات الزينة المكتشفة والسيوف البرونزية براعة النحات ومهارته النقشية الفائقة في صنع الأدوات والمعادن والجواهر .
الفخار
يعتبر الفخار في هذه الفتره المايسينيةذو جوده علية وفائقة عليه زخارف مختلفه مثل الزخارف النباتية الطبيعية واخرى متنوعة حيث كانوا الموتى في ذلك الوقت يدفنون ولا يحرقون واستخدمت الحجرات وكسرت القبور المستديرة المسماه ( ثولوس ) التي تنتمي لأفراد الأسرة المالكة .
وانتشر الفخار بصورة واسعة في عالم البحر المتوسط فإنه ذو أسلوب وزخارف ذات أشكال موحدة كما أن عددا من هذه الأشكال شائعة على نحو خاص من بينها آنية من الخمر والطاسات ذات الأعناق العالية وكأس الركاب.
وتعتبر من أهم المكتشفات المتعلقة بالحضارات المايسينية هي الألواح الطينية التي عليها كتابات بخط Linear B والتي تمثل بوضوح لغة المايسين التي كانت تطورا لخط Linear A الكريتي .
الآجر
كان الطين اللبن دائما مادة البناء الرئيسية في جميع أنحاء شرق اأوسط وهذه الحقيقة قد ساعدت في معرفتنا عن الماضي وكان الآجر يصنع من الطين الذي كان يصب على شكل قوالب .
ومن الممكن استخدام التغيرات في شكلها وحجمها مقياسا تاريخيا فآجر رمشن المربع المقطع المسطح من جانب والمحدب من الجانب الآخر ميزة خاصة بعصور الوركاء ويليه في الأهمية الآجر المستوي المحدب في عصر فجر السلالات في وادي الرافدين .
وكان الآجر يجفف بصورة عامة في الشمس لكن الآجر المفخور كان يستخدم قشرة خارجية للبنايات الرسمية والمعابد وغالبا ما تحمل كتابات مختومة وقد ظهر الآجر المزدوج لأول مرة في الأرمان الآشورية وأول مثل لاستخدامه هو في باب عشتار في بابل .
الأختام
ظهرت الأختام والكتابة على الرقم الطينية سوية في بلاد وادي الرافدين في نهاية الألف الرابع ق . م , وكانت الأختام متميزة حيث كانت على هيئة الأسطوانات ذات النقش الأفقي فقج نحت عليه بعض التصاميم وكانت هذه الأختام تدحرج على الطين الطري للرقم وعلى سدادات الجرار تترك طبقات تشبه الحزرز ويختلف شكل الحجر ونوعه.
واختلف تصاميم الأختام حيث كانت الأختام تصمم حسب الزمن بيد ان فائدتها لأغراض تحديد التاريخ لانه غالبا ما يعثر عليها في سياقات متأخرة واستخدمها مالكون لاحقون مع إعادة نحتها أو بدون الإعادة أي يعيدون استخدامها مرة أخرى .
بدأت ظهور الكتابات على بعض الأختام منذ عهد السلالات المبكرة تمثل بعض الأحيان اسم المالك ولقبه وتعتبر هذه المعلومات مفيدة جدا في توثيق العديد من الأحداث عن طريق تلك الأختام .
واستخدمت الأختام الأسطوانية على الألواح لو على أغلفتها بينما استخدمت الكتابه على هذه الأختام عن طريق الكتابه المسارية في كل من ايران والاناضول وسوريا وفلسطين ولا سيما في الألف الثاني ق . م الذي كان فترة نشاط عظيمة جدا في المراسلات مع الحرص على استخدام الأختام الأسطوانية
وظهرت أيضا استخدامات الأختام المنبسطة الا ان استخدام النوع الأخير كان مقصورا فقط على شمال وادي الرافدين وايران والاناضول وتظهر هذه في وقت مبكر يرجع إلى فترة حلف ( الألف الخامس ق . م ) وتظهر الأختام في الأناضول في منتصف الألف السادس ق . م .
واستخدم الحثيون الأختام المنبسطة وحلت الأختام المنبسطة مكان الإسطوانية في الألف الأول ق . م وذلك بسبب ازدياد استخدام الرقوق مادة الكتابة بالمقارنة مع الألواح حيث جعلها أكثر ملائمة من الأخيرة.
العصر الذهبي للفترة الميسينية
ظهر العصر الذهبي في الفترات السابقة حوالي عام 1400-120 ق .م وتتميز هذه المرحلة من فن العمارة حيث شيدت العددي من الحصون الدفاعية والقصور وبنيت الأسوار الدفاعية من حجارة ضخمة غير متناسقة ولكنها مختلفة الأحجام إلا انها مربوطة بشكل جيد وتدعة ( السايكلوبين) .
ولا تزال هذه النماذج باقية في نيرنيز على الرغم من أن أثارها موجودة في مواقع أخرى مثل أكروبوليس في أثينا بالإضافة إلى القصر في مايسيناي وزينت قاعات الميكارون والقاعات الأخرة بالتماثيل الجصية عدا المشاهد الحربية التي خلت من التماثيل الجصية وكانت تضاف من حين لآخر .
ولا تزال بعض الأثار التي تنتمي للزخارف المعمارية شاخصة إلا ان معظم القصور بنيت من قطع غير مصقولة من الحجر وغطيت بالملاط ، وضمت المواد الشائعة الإستخدام جواهر ذهبية ومنحوتات عاجية في أشكال كثيرة وكانت الأسلحة والدروع التي ضمت الخوذ الحربية ودروع الصدر والسيوف ورؤوس الرماح مصنوعة من البرونز .
