أخر الاخبار

العمارة والفنون الرومانية

العمارة الرومانية


 العمارة والفنون الرومانية
(750 ق. م – 365 م )

ساعدت كثرت الغزوات التي غزوها الرومان على اكسابهم العديد من المهارات في البناء والفنون والعلوم واستخدمو تلك المهارات في بناء مدينة روما ودليل على ذلك ان هناك في مبانيهم الشكل المصري من الخارج وهو يحاور المعبد الأغريقي وأقواس النصر .

وبرع الرومان في نشر العديد من الثقافات من خلال العمارة والفنون وتحسين إكتشافات العصور التي سبقتهم فقاموا بعبادة الطرق وبنوا القناطر الضخمة والقباب العالية واستعلموا العديد من المواد التي ساعدتهم في بناء المباني مثل الخرسانة والتي تمثل الدعائم القوية التي تقوم بحمل القباب لتغطية المساحة الكبيرة الواسعة .

معبد البانثيون

يعتبر معبد بانثيون أكبر تجسيد على أرض الواقع يعكس لنا مقدرتهم وجرأتهم ويمثل مدى قوة الحضارة الرومانية وعظمتها وشغفها بالتطور والدقة والبراعة لصنع المجد العظيم في العمارة والفنون .

ويوجد داخل المبنى والذي يحتوي على قبه ضخمه مفتوحة إلى السماء يعطى في النفس أحساسا دينيا عميقا ، حيث كانت هناك العديد من تماثيل الآلهة التي تمثل آله المدن والأقاليم التي قامت روما بفتحها حيث بلغت فتوحات روما عنان السماء حتى سيطرت على العالم بأجمعه والتي غزت جيوشها العديد من البلدان في أوروبا وأفريقيا وأسيا .

سوق تراجان

يعتبر سوق تراجان ووجود العديد من المحلات المجمعه في ثلاث طوابق معجزه في التصميم المعماري ويعتبر معبد البانثيون والسوق حلقة وصل بين روما في العصور القديمة والوسطى حيث أصبخ معبد البانثيون كنيسة مسيجية حتى اليوم وأستخدم السوق كسكن حيث وجدت العديد من المساكن التي تعلوه  حيث وجدوا المعماريون أن السوق ملائم للسكن وذلك باستخدام المباني القديمة دون التغيير فيها وفي هيكلها المعماري وتعتبر هذه الفتره هي الفترة الانتقاليه بين القرنين الخامس والعاشر أو بالنسبة للروما في القرن الخامس عشر .

الحمامات الرومانية

وقد برع الرومان بالاضافه إلى المعابد والأسواق في تشييد الحمامات والتي عكست جرأتهم في تشييد المباني المجمعه المتسعه فقد قامت بتحويل كل وسائل الترف من أماكن للأستحمام بالمياه الساخنه إلى أخرى للمياه الدافئة زأخرى بالمياه الباردة كما عملوا على توفير أيضا صالات للتدليك وغرف للراحة وأماكن لتناول الأطعمه المختلفة وظهرت أيضا ملاعب رياضية وشرفات للحمامات الشمسية .

وأهتم الرومان بجميع وسائل الراحة وتوفيرها في منازلهم على غرار الحمامات حيث أنه لم يكن للحوائط الخارجية منافذ سوى الباب الخارجي الذي يؤدي إلى صالة ومنها الفناء الداخلي المكشوف والتي تطل عليه الحجرات الداخلية وكان هناك ميول في سقف المبنى من الخارج لتصريق مياه الأمطار في هذا الفناء وحين تبخر هذه المياه الموجوده في الفناء تلطف من جو المنزل .

الطراز البيزنطي في العمارة الرومانية

حيث اتقنوا المهندسون المعماريون البيزنطيون التراث الذي خلفه لهم روما وغيروا من نظمهم ونظرياتهم في أسلوب وفت البناء وبدأو في أستعمال الأعمده كوسيلة للأنشاؤ وحملوها أثقال العقود والأعتاب التي تحملها بعج أن استعملها الرومان على هيئة عناصر زخرفيه وبهذا قام المعماريون البيزنطيون بتحويل العناصر الزخرفية إلى عناصر معمارية لتساند عمائرعم .

وقامو أيضا بانشاء القباب على حوائط مستقيمة تكون مربعة الشكل في مسقطها الأفقي وجعلوها تستند على تلك الحوائظ على عكس الأسلوب الروماني الذي كان عبارة عن حوائط اسطوانية وقد أقتصر الرومان على استعمال الموازييك في الأرضيات ولكن قاموا البيزنطيون باستعماله في تزيين الحوائط على غرار القدماء الآشوريين

تطورات الطراز المعماري وروعه كنيسة آيا صوفيا

من خلال هذه التطورات ظهرت طرز جديده في العمارة وسرعان ما ازدهر الطراز البيزنطي  وانتشر في جميع أرجاء أوروبا والشرق الأوسط ومن أروع الأمثله على هذه الطراز كنيسة ( آيا صوفيا ) والتي تعتبر حوائطها مكسوة برخام نادر الوجود زخرف عن طريق أحجار ثمينة وقطع ذهبية براقة يستمتع الزائر بالنظر إلبها وتوجد بها العديد من الشمعدانات الذهبيه التي بلغت أعدادها بالآلاف وهي تضئ بروعة نورها وجمالها المذبح الفضي المغطى بطنافس من الحرير وأي مكان يوجه الناظر نظرة أليه يرى صورا من الموازييك تمثل العذراء والقديسيين يتوسطهم صورة السيد المسيح عليه السلام يرتدي معطفا ذهبيا وهي تحقه القرن السادس المعمارية سنة 532 ميلادية.

وبعد هذا تحوات كنيسة آيا صوفيا بعد الغزو التركي إلى مسجد أضيف إليها مآذن وقد أتخذ هذا التصميم أساسا للمساجد التركية الهامة في تركيا .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-